المزي
415
تهذيب الكمال
قال مالك وذكره ، فقال : دجال من الدجاجلة . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 1 ) : قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة ، واحتج بما أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الادمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا ابن يحيى الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا محمد بن فليح ، قال : قال لي مالك بن أنس : هشام بن عروة كذاب . قال أحمد بن محمد : فسألت يحيى بن معين . فقال : عسى أراد في الكلام ، فأما في الحديث فهو ثقة ، وهو من الرواة عنه . قال : وقال إبراهيم ابن المنذر : حدثني عبد الله بن نافع قال : كان ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق ، كان يقول : ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه . قال الحافظ أبو بكر ( 2 ) : أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم ، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه ،
--> ( 1 ) تاريخه : 1 / 223 - 224 . ( 2 ) تاريخه : 1 / 224 .